محمد خليفة أحمد بني عواد
&
حلا عبد المجيد صالح العودات
لم يكن ذلك اليوم عادياً.. دخلتُ تلك الجلسة بقلب يبحث عن إجابة، فوجدتك. نظرة واحدة كانت كافية لأفهم معنى الطمأنينة، وكلمة قبولٍ واحدة كانت كافية لتبدأ حياة لم أكن أعرف أني كنتُ أنتظرها.
بعد الجلسة بيومين، صار كل شيء أكثر وضوحاً. لم يكن بيننا كلام كثير، لأن القلب وحده يكفي. قرّرتُ في هذا اليوم أني سأسعى لأكون أهلاً لما اختارني الله له.
كنتُ متوتراً قبل الفحص، أقود السيارة وفي قلبي ألف سؤال. كانت عمتي والدتها ترافقها، وثقل المسؤولية يملأ الأجواء. حين صدرت النتيجة بالقبول، انزاح كل توتر وحلّت محلّه راحة جعلتني أكثر يقيناً بأننا في الطريق الصحيح.
اجتمعت العائلتان الكريمتان على المودة والبركة. حين قال أهلك «نعم»، لم يكن الفرح مجرد كلمة، بل كان شعوراً بأن كل شيء سيكون بخير. تلك اللحظة كانت أجمل ما سمعته في حياتي.
اليوم أُعلنها للدنيا كلها: أنتِ خيرتي وقراري ودعائي المُستجاب. الخاتم ليس زينةً بل وعد من قلبٍ لا يعرف طريقاً إلا إليكِ.
المسّي لتقرئيه
كلمات كتبناها بصدق حين كانت البداية لا تزال بداية
أحببت أن أخبرك فقط أن وجودك في حياتي أصبح يحمل شعورًا جميلًا ومختلفًا بالنسبة لي.
رغم أن علاقتنا ما زالت في بدايتها، إلا أنني أقدّر أسلوبك واهتمامك وطريقتك الهادئة في التعامل، وهذا يجعلني أكثر اطمئنانًا تجاه القادم.
أتمنى أن تبقى علاقتنا مبنية دائمًا على الاحترام والتفاهم والصدق، وأن نكون سندًا وراحة لبعضنا في كل المراحل القادمة.
وأتمنى من قلبي أن تكون هذه البداية بداية خير وسعادة لنا نحن الاثنين.
منذ اللحظة التي رأيتكِ فيها، عرفتُ أن الله اختارك لي دون أن يستشيرني، وكان اختياره أجمل من كل ما كنت سأختاره لنفسي.
أنتِ طمأنينتي وبسمتي ودعائي المُستجاب. هدوؤكِ أربكني، وابتسامتكِ سكنت قلبي قبل أن أُدرك ما يحدث.
في تلك اللحظة فهمتُ لماذا كنتُ أنتظر طويلاً.. كنتُ أنتظركِ أنتِ.
أتعهد أن أكون عند حسن ظنك كل يوم، وأن أجعل من حياتنا معاً شيئاً يستحق كل الانتظار.
كل كلمة تكتبونها ستبقى ذكرى يعود إليها محمد وحلا كلّما احتاجا أن يتذكّرا كم أحبّهما الناس في هذا اليوم